السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

43

غرقاب

حجّة الإسلام أبو حامد الغزالي « 1 » ، صاحب « الإحياء » وغيره ويمكن إرشاده إلى المذهب المنصور في أواخر عمره « 2 » كما يستفاد من كتابه « سرّ العالمين » « 3 » لو صحّ كونه منه ، وتوفّي في عام الخمس بعد الخمسمائة ( 505 ) . ( ولمّا رأى كتاب

--> - اللسان ، وأسرار الأنوار الالهيّة وكيمياي سعادت بالفارسية وهو أعرف كتبه ، وقد ألّفه سنة 490 أو 500 . مات في 14 جمادي الثاني سنة 505 . للعثور على ترجمته راجع : روضات الجنّات ، ج 8 ، ص 3 ، الرقم 670 ؛ هديّة الأحباب ، ص 226 ولمزيد الاطّلاع عليه انظر : أعلام الصوفيّة ، ص 381 . ( 1 ) - انظر : طرائف المقال ، ج 2 ، ص 460 . ( 2 ) - هو أبو القاسم محمود بن عمرو بن محمّد الخوارزمي المعتزلي الملقّب بجار اللّه لكونه في أواخر أمره مجاورا للبيت الحرام والحرم ، ولد سنة سبع وستّون وأربعمائة ( 467 ) ، وتوفّي بجرجانية خوارزم سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة ؛ ورد بغداد غير مرّة ، وأخذ الأدب عن أبي الحسن علي بن المظفّر النيسابوري وأبي مضر الأصفهاني ، وسمع من أبي سعد الشقاني وشيخ الإسلام أبي منصور الحارثي وجماعة . له تصانيف منها : الكشّاف في التفسير ، الفائق في غريب الحديث ، المفصّل في النحو ، ربيع الأبرار ، أطواق الذهب وصميم العربيّة . ( 3 ) - قال صاحب الرّوضات : « يوجد هذا الكتاب ( سرّ العالمين ) الأخير منها ما هو ظاهر في تبصّر الرجل وتشيّعه كما هو مصرّح به في كلمات جماعة من أصحابنا منهم الشيخ عليّ بن عبد العالي المحقّق الكركي فيما نقل أنّه قال : الغزّالي منّا ومنهم صاحب مجالس المؤمنين والمولى محسن الكاشي صاحب الوافي ، وأيضا مجمع البحرين في وجه وذكر قول الغزّالي في كتابه المسمّى ب « سرّ العالمين » فليراجع إلى محلّه » راجع : روضات الجنّات ، ج 8 ، ص 13 ، الرقم 670 .